Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
16 janvier 2013 3 16 /01 /janvier /2013 13:22

دعاء الشّرق  أو قصّة الشّرق

للموسيقار محمّد عبد الوهّاب

 

 

كلمات : محمود حسن اسماعيل

 

 

 

ياسَماءَ الشَّرْقِ طُوفي بالضِّياءِ
وانْشُري شَمْسَك في كُلّ سَمَاء

ذَكِّريه وَاذْكُري أيَّامَه
بِهُدَى الحَقّ وَنُورِ الأنْبياء

كانَتِ الدُّنْيا ظلاماً حَوْلَه
وَهو يَهْدي بِخُطاهُ الحائِرينا

أرضُه لمْ تعْرِف القَيْد وَلَا
خَفَضَتْ إلاّ لِبَاريها الجَبِينا

كَيْفَ يَمْشي في ثَرَاها غاصِبٌ
يَمْلأُ الأُفْقَ جِراحا و أَنينا؟

كيْف مِنْ جَنّاتها يَجْني المُنَى
ونُرَى في ظِلِّها كالغُرَباء

أيُّها السَّائِلُ عَنْ رَاياتِنا
لَمْ تزل خفّاقةً في الشُّهُب

تُشْعِلُ المَاضي وتَسْقِي نَارَهُ
عِزّةَ الشّرقِ وبَأْسَ العَرَب

سَيَرَانا الدَّهْرُ نَمْضي خَلْفَها
وِحْدةً مَشْبُوبَةً بِاللَّهب

أُمَماً شَتَّى ولَكِنَّ العُلَى
جَمَعَتْنا أُمَّةً يومَ النِّدا

نَحْن شَعْبٌ عربيٌّ واحدٌ
ضَمَّهُ في حَوْمَةِ البَعْثِ طَريقُ

الهُدَى والحَقُّ مِنْ أعْلامِه
وإِبَاءُ الرُّوحِ والعَهْدُ الوَثيقُ

أذَّنَ الفَجْرُ على أيّامِنا
وسَرَى فَوْق رَوَابيها الشُّروقُ

كُلُّ قَيْدٍ حَوْلَه مِنْ دَمِنا
جَذْوةٌ تَدْعُو قُلُوبَ الشّهداء

Repost 0
Published by slama moncef - dans art
commenter cet article
16 janvier 2013 3 16 /01 /janvier /2013 12:31

رائعة محمّد عبد الوهّاب

الكرنك

كلمات : أحمد فتحي

 


 

 

حُلُمٌ لاح لِعَيْنِ السَّاهِرِ                       وتَهَادَى في خَيَالٍ عَابِرِ

وهَفَا بين سُكُون الخَاطِر                   يَصِلُ الماضي بِيُمْن الحاضر

طاف بالدُّنيا شُعاعٌ من خيالي حائرٌ      يسأل عن سِرِّ اللّيالي

يا له من سرِّها الباقي ويالي              لَوْعَة الشّادي و وهْم الشّاعر

حين القى اللّيل للنُّور وِشاحَه            وشكى الطَّلُّ إلى الرَّمْل جِراحَه

يا تُرَى هل سَمِع الفَجْرُ نُواحَه            بين أنغام النَّسيم العاطر

صَحَتِ الدّنيا على صُبح رطيب          وهفا المعبد لِللَّحْن الغريب

مُرْهَفًا ينساب من نبع الغُيُوب           ويناديه بفن السّاحر

ها هنا الوادي وكم من ملك              صارع الدّهر بظلّ الكرنك

وادِعًا يَرْقُب مَسْرى الفَلَكِ               وهو يستحيي جلال الغابر

أيْن يا أطلالُ جُنْدُ الغالِبِ                 أين آمون وصوتُ الرَّاهِب

وصلاةُ الشّمس وهمي طارَ بي        نشوةً تُزْري بكَرْم العاصر

أنا هَيْمانُ ويَا طُولَ هُيامي             صورُ الماضي ورائي وأمامي

هي دَهْري وغنائي ومُدامي            وهي في حُلمي جناحُ الطّائر

ذلك الطّائر مَخْضوب الجناح          يُسعد الليل بآيات الصباح

ويغنّي في غدوّ ورواح                 بين أغصان وَوَرْدٍ ناضر

في رياض نَضَّر الله ثراها             وسقى من كَرَم النّيل رباها

ومشى الفجر إليها فطواها            بين أفراح الضِّياء الغابر

Repost 0
Published by slama moncef - dans art
commenter cet article
13 janvier 2013 7 13 /01 /janvier /2013 16:18

 

روعــــــــة  من روائع موسيقار الأجيال

 

 

كلمات: صفيّ الدّين الحلّي

 

 

 

 

قاَلتْ : كحّلْت الجُفونَ بالوَسَن،    قلت : ارْتِقابا لِطيفِك الحَسَنِ

قالت : تسلّيت بعد فُرقتنا،   فقلت : عن مسكني وعن سكني

قالت : تشاغلت عن محبّتنا ، قلت : نعم، بالبكاء والحزن

قالت : تناسيت،  قلت : عافيتي، قالت تناءيت، قلت : عن وطني

قالت : تخلّيت، قلت : عن جلدي، قالت : تغيّرت، قلت في بدني

  قالت : أذعت الأسرار ، قلت لها : صَيَّر سِرّي هَوَاكِ كَالعَلَنِ

قالت : سَرَرْتَ الأعداء ، قلت لها : ذلك شيء لو شِئْتِ لم يكن

قالت : فماذا تَرُوم؟  قلت لها : سَاعَة سَعْدٍ بِالوَصْل تُساعِدُني

قالت : فعين الرقيب تنظرنا  قلت : فإني للعين لم أبن

أنحلتني بالصدود منك ، فلو ترصدتني المنون لم ترني

Repost 0
Published by slama moncef - dans art
commenter cet article
13 janvier 2013 7 13 /01 /janvier /2013 00:25

الكلامُ فيه الحَسَنُ والقبيح، والطَّيِّبُ والخبيث،  والحِكْمة والبلاهة، والبلاغة والثّرثرة، والعِلْمُ والجهل، والإفادة والملل، وهو ما ميّز  الله به البشرَ عن البهائم مع العقل. والصَّمْتُ فيه سَمْعٌ و صَمَم، واِنْصاتٌ وغباء، وتفكيرٌ وفَراغ، وتحليلٌ و إِعاقة، وتركيزٌ وشُرود، وعِبادةٌ وغَفْلة، وهو ما يُنْزِلُه الله على مخلوقاته عند النّوم أو الموت. فإذا تكلّمتَ فأحْسِنْ وأَطِبْ، وأحْكِمْ وأَبْلِغْ، وعَلِّمْ وأَفِدْ، واعْرِفْ متى تبدأُ كلامَك ومتى تصْمُت، فإذا صَمَتَّ فلكي تسمعَ وتٌنْصِت، أوْ تُفكّرَ وتُحلِّل، أو تُرَكِّزَ وتَعْبُد، وَكُنْ كذلك حتّى يقْضِيَ الله بِنَقْلِك إلى جِوارِه...فاصْمُتْ في حَضْرَةِ ذاتِه العلِيَّة، إلاّ أن يَأْذَنَ لك فتكلّم... شَاهِدًا له بالعزّة والعظمة والوحدانيّة، شاكرا له ما أنعم على عباده من نِعَم، كنِعْمَتَي الكلام والصّمت   

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
10 janvier 2013 4 10 /01 /janvier /2013 13:44

من غرائب التّصرّفات التي علقت بنا نحن المسلمون، وكبّلت أفكارنا وحدّت من إبداعنا وقيّدت من حرّيّتنا وأقعدتنا  وسجنتنا في كهف البلادة الذّهنيّة والجهل الحضاريّ هي تشبّثنا بالبحث الدّائم عن القائد المُلْهَم والزّعيم العبقريّ والإمام المرشد، والأغرب من هذا هو حِرْصُنا على إيجاده حتّى و إن لم يتواجد، وكأنّ لسان حالنا يقول:"لا بدّ لك من شيخ يريك شخوصها" على مسلك المتصوّفة من أمّتنا. وممّا يزيد طيننا بلّة، تنزيهنا اللّامتناهي وتقديسنا الأعمى ل"حكيم زمانه ووحيد عصره" الذي "أنعم الله به علينا" بعد أن أنعمنا به على أنفسنا، فلا مناقشةٌ لنظريّاته ولا نقدٌ لمواقفه ولا جدال لأقواله، فكأنّما يوحي إلينا ما أوحى الله إليه

وتتفتّح قرائحنا في مدحه وإطرائه وتمجيده حتّى لا يبقى في أمخاخنا مجال ولو ضيّق للتّفكير في مسائل حياتيّة أخرى تنهض بنا، وإن فكّرنا فبإلهام من مبادئه العبقريّة وباستدلال من نظراته الإستشرافيّة. وهذا بالظّبط ما وقع في مختلف بلداننا من مصر مع جمال عبد النّاصر وخليفتيه والمغرب مع الحسن الثّاني ومحمّد السّادس والجزائر مع بومدين وليبيا مع القذّافي والسّعوديّة مع آل سعود والإمارات مع آل نهيان والكويت مع آل الصّباح وعمان مع قابوس وسوريا مع عائلة الأسد والأردن مع الحسين وعبدالله...وتونس مع بورقيبة و "زعبع"ووصل بنا الأمر إلى التّباهي في ما بيننا ب"أصنامنا" ومدى ضلوعها في الحكمة واللّباقة والدّهاء السّياسيّ


وها نحن بعد ثورتنا في اشتياق متزايد إلى"المهديّ المنتظر" الذي سيصلح البلاد والعباد ويقضي على الفقر والفساد  لنعود إلى ما تعوّدنا عليه. وفي اشتياقنا هذا، انقسمنا إلى مجموعات متباينة، كلّ مجموعة اتّخذت لها رمزا تمجّده وتدعو إليه وتخطو خطاه، وتحقد على من خالفه، دون تحليل لما صدر منه أو نقد لما ذهب إليه، بل بانصياع أعمى واتّباع غير مشروط وموالاة انتحاريّة تحت شعار"بالرّوح...بالدّمّ...نفديك يا...سي زكرة". منهم من يستدلّ بالخبرة والحكمة والتّلمذة في مدرسة من سبقه من الأصنام، ومنهم من يلجأ إلى الطّهر والإستقامة والعفّة والتّقوى، ومنهم من يذكر النّضال والمقاومة والإستبسال، وآخرون يجمعون في وَثَنِهم كلّ هذه الخصال


وكان الأحرى بنا أن نستلهم تصرّفنا من حضارتنا التي ألهمت الحضارات والتي نعرف منها أنّ رسولنا صلّى الله عليه وسلّم كان يستشير أصحابه، بل أنّ هؤلاء الأصحاب كانوا يسألونه عمّا صدر منه "هل هو الوحي أم الرّأي والحكمة؟"، فإن كان رأياً ناقشوه فيه وربّما أتوا بما يخالفه. وكان الأئمّة الأعلام من المجتهدين يقولون "رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصّواب" وهذا يُعْتَبَر قاعدةً للحوار بين الرّأي والرّأي الآخر، وقال أبو بكر"إني ولّيت أمركم ولست بخيركم، فإذا أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوّموني"، وقال عمر"أخطأ عمر و أصابت إمرأة" بعد مراجعتها له في مهر النّساء...والأمثلة كثيرة في هذا الشّأن...فلماذا وطّنّا أنفسنا على تقديس من هو واحد منّا؟ يأكل ويشرب ويتغوّط ويغضب و يشمئزّ ويقمطر ويعبس ويخاف ويبكي ويضحك ويمرض ويخطئ ويصيب، ويتصرّف كالصّبيان أو المعتوهين في خلواته ونزواته ويلبس جبّة الوقار أمام النّاس...لماذا نولي له أكثر ممّا يستحقّ من الإحترام؟ ونكاد نرفعه إلى درجة العصمة والقداسة إن كان اتّجاهنا إسلاميّا، وإلى أعلى درجات الحكمة والخبرة إن كانت ميولاتنا علمانيّة أو حداثيّة؟

 

لماذا لا نفهم أنّ نجاح الأمم في إقامتها لدولة قويّة، مُقوّماتها مؤسّساتٌ عتيدة صلبة وقوانين متينة عادلة  ومنظوماتُ مراقبة ومحاسبة، في خدمتها إطارات ونُخب وكفاءات يُقالُ للمحسن منها أحسنت وللمُسيء أسأت. لماذا لا نفهم أنّ الإنسانيّة بلغت عهد العمل الجماعيّ في شتّى المجالات، الإجتماعيّة منها والإقتصاديّة، والسّياسيّة منها والعلميّة. أرجو أن لا تكون طينتنا من برّ "العبيد" لنبقى دائمي البحث عن سيّدٍ نرفعه فوق الأعناق تارة وننبطح أمامه تارة أخرى وبين التّارة والتّارة نضرب له الدّفوف...

 

افهموا...أو  دمتم خدما لأسيادكم ... ودام لكم جهلكم 


  

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
7 janvier 2013 1 07 /01 /janvier /2013 00:47

من السّخافة أن يُهيّئ المسكين نفسه لمأدبة غداء فاخرة وهو مُعْدَمٌ في صباح يومه، ومن البلاهة أن يَحْجِز الأُمِّيّ مقعدا في مكتبة وطنيّة ليَنْهَلَ من مُحتويات المعاجم القيّمة، كما من الغباوة أن ينتظر حصادا وفيرا من زرع حبّا في قفار صحراويّة مالحة. فالمسكينُ لا بدّ له من اتّخاذ الأسباب لينهضَ بحاله ويصبحَ في عداد الميسورين ليَنْعمَ بما لذّ و طاب من المأدُبات، والأمّيّ عليه بِإماطة الجهل والإستنارة بالتّعلّم لكي يغرف من مناهل العلوم، وعلى من أراد حصادا وافرا أن يزرع في أرض خصبة معطاء. كذلك لا ينعم بالحرّيّة من كانت له أخلاق العبيد، ولا الكرامة تَسْعَدُ بها النّفسُ الخسيسة، ولا العِزّة تشرح صدرَ دنيءٍ تعوّد لعْق الأحذية

سخافة ومسكنة وبلاهة وجهل وغباوة وعبوديّة وخساسة ودناءة ....لا تتناغم مع حرّيّة و...ديموقراطيّة

و...كما تكونوا... يُوَلَّى عليكم 

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
4 janvier 2013 5 04 /01 /janvier /2013 16:20

إنتابني شعور بالقرف والإشمئزاز، واستحوذ عليّ إحساس بالغربة والإحباط والخيبة، عندما شققت طريقي من شارع الحرّيّة متّجها إلى محطّة الأرتال عبر شارع الحبيب ثامر ونهج جمال عبد النّاصر ثمّ نهج إسبانيا ونهج بلجيكا. وكنت أنوي الرّجوع بمخيّلتي إلى أيّام خلت من سنين حياتي حين كنت طفلا في الخمسينات،  وشابّا في أواسط السّتّينات و السّبعينات، حيث اللّعب و المرح ثمّ اللّهو والتّجوال، لمّا كنّا نخرج من أزقّة المدينة العتيقةالعابقة بأريج تاريخها الممتدّ في أعماق الأزمنة الغابرة، لنرتمي في شوارع الحيّ العصريّ حيث الحداثة والفخامة والرّقيّ، لننتقل في وهلة وجيزة من الزّيتونة والأسواق والحجّامين والحفصيّة والحلفاوين وباب سويقة  والدّيوان وعنق الجمل  وصبّاط الظّلام والتّربخانة وتربة الباي إلى لافيجري وجول فيري وشارل ديقول ولافايات ولامارين والبورتيغال وجون جوراس وبوزانسون و ماتز وقامبيتا والبلفيدير. مررت في جولتي تلك أشقّ طريقي فوق الزّبالة، وتحيط بي القمامة من كلّ جانب، تقتحم أنفي روائح كريهة وتغزو أعيني مشاهد مقرفة وتغتصب أذناي ضوضاء الهمجيّة والوقاحة والذّوق الدّنيء. إنتصاب همجيّ لباعة فوضويّين واكتساح بلطجيّ لنازحي ما بعد الثّورة. عذرا سادتي الكرام، المدينة ياتيها الرّيفيّ فتكسوه بأناقتها، والحضارة يَقدِم إليها البدويّ فيتزيّن برفاهتها، ولكن ...هنا أتوقّف...لكي لا أثلب في بني وطني بجهويّة واستعلاء، وهم من أنجزوا ثورة "الياسمين"...ليشتمّ العالم عبيق زبالتنا

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
31 décembre 2012 1 31 /12 /décembre /2012 17:57

HAMZA  VOUS INVITE A UN DETOUR SCIENTIFIQUE AVEC CURIOSITY


curiosity1.jpg

 

Envoyé sur Mars à la recherche de substances et d'environnements nécessaires à la vie, le robot Curiosity y a découvert des traces de carbone, élément essentiel à son apparition, ont annoncé les responsables de la mission, lundi 3 décembre. On ignore pour le moment si ce carbone est arrivé avec une comète ou un astéroïde, ou s'il est le produit d'une activité géologique ou organique.

 


"Découvrir du carbone quelque part ne veut pas dire qu'il y a un rapport avec la vie, ni qu'on a découvert un environnement habitable", a souligné John Grotzinger, responsable des recherches à l'Institut de technologie de Californie. "Si on a du carbone organique mais pas d'eau, il ne s'agit pas d'un environnement habitable", a-t-il ajouté, s'adressant à la presse en marge d'une conférence de l'American Geophysical Union. Le carbone et l'eau ne sont d'ailleurs pas suffisants. Soufre, phosphore, oxygène et azote sont également nécessaires à l'apparition de la vie.

 


"UN ENVIRONNEMENT MARTIEN TRÈS DUR"

 


"Ce n'est pas une surprise que ce tas de sable ne soit pas riche en substances organiques. Il a été exposé à un environnement martien très dur", a poursuivi Paul Mahaffy, du Goddard Space Flight Center, de la NASA. "Ce sera vraiment intéressant pendant cette mission de traquer les environnements primordiaux qui auraient pu être protégés des conditions de la surface de Mars et de voir ce qu'on pourra ajouter à cette histoire de carbone."

Curiosity, "rover"  d'une tonne, se déplaçant sur six roues, à une vitesse de 50m par jour -pour le moment-, qui s'est posé en août dans un cratère de 150 km de diamètre – a déjà permis de confirmer que de l'eau se trouvait autrefois sur ce site. Sa mission doit durer deux ans. Actuellement, il se dirige vers une montagne haute d'environ 4800m et se trouvant au milieu même du cratère.

Repost 0
Published by slama moncef - dans Sciences
commenter cet article
19 décembre 2012 3 19 /12 /décembre /2012 23:58

أردت بادئ ذي بدأ أن تطّلع على موقفي من الإختلاجات الأولى للثّورة، وقد دوّنت هذا الموقف على هذا الرّابط وكان ذلك قبل مارس2011

http://slama.over-blog.fr/article-68659885.html

ولم تشأ الأقدار أن أكمل الحديث عن أطوار وتطوّرات الثّورة التّونسيّة...وسوف يكون ذلك في القريب إن شاء الله

أمّا في ما يخصّ موقفي الحالي من أهمّ المسائل المطروحة، فإليكها باقتضاب


أكبر خطر يحدّق بالبلاد هو "حزب نداء تونس" لأنّه يمثّل بكامل البساطة الرّجوع إلى العهد البائد

 

لا أؤمن إطلاقا بما يسمّونه " الخبرة" التي يتمتّع بها من سبق من المسؤولين منذ ستّين سنه، وذلك لسبب بسيط جدّا يتمثّل في غياب المراقبة وتقييم النّتائج، ولا داعي هنا للرّجوع إلى استعراض الخيبات والبرامج المفلسة والفاشلة طيلة السّنين الفارطة منذ الإستقلال

 

لا أؤمن إطلاقا ب"الرّجل المنقذ" أو "حكيم زمانه"الذي ينقذ البلاد والعباد ويأتي بالوصفة السّحريّة للعبور إلى برّ الأمان، بل العبرة بإرساء مؤسّسات قويّة ومنظومات قانونيّة تشتغل فيها القوى الوطنيّة بشكل مجموعات بانظباط ومنهجيّة تحت هياكل تنظيميّة علميّة وبرامج واضحة ودقيقة. فلا "تشرشل" أو "دي قول" أو "أيزنهاور" قادوا دولهم في فترة الإقلاع الإقتصادي بعد الحرب رغم ما لهم من باع كبير في تسيير الحرب على المحور. وما كانت بلاوينا وخيباتنا إلّا من أمثال"الرّجال العظام" عبد النّاصر و بورقيبة وصدّام حسين و حافظ الأسد والحسن الثّاني والحسين وبومدين و آل سعود و آل نهيان وآل خليفة وقابوس... وعمّار بوالزّورّ و خميّس الحوّات والسّلطان زحزح


جماعة اليسار : شكري بلعيد وحمّة الهمّامي.. ألخ، فيهم مناضلون صادقون...ولكن كرههم للإسلام الذي يعتبرونه عدوّهم الأوّل يجعلهم يتحالفون مع سقط المتاع من الأحزاب الأخرى أو حتّى مع الشّيطان لضرب و إعدام كلّ من يتحدّث باسم الإسلام...وسوف لن يتغيّروا إلى قيام السّاعة...ولكنّ مصيرهم السّياسي في بلدنا مآله الخسران و: صفر فاصل

 

التّجمّعيّون والدّستوريّون ليس لهم مكان في الحكم مهما كان ماضيهم: نظيف أو عفيف...فليس فيهم شريف...ولست أطالب بشنقهم أو إدخالهم السّجون...فقط "سيّب صالح" و"أعتقني"و"شدّ دارك وفك على قتلي" ويكفيهم ما حكموا و نظّروا وجرّبوا بقطع النّظر عن النّتائج...ولا يجب التّعامل معهم من قريب أو من بعيد، ومن فكّر في استغلال "خبرتهم" أو قوّة نفوذهم أو تمكّنهم من "المسالك" الإقتصاديّة أو الإداريّة أو درايتهم بشعاب البلاد ...فهو واهم سائر إلى طريق مسدود ينتهي بهاوية...فهم أخسّ القوم و أرذل من عاش بهذه البلاد منذ ثلاث مائة ألف سنة و سنة...فأحسنهم أخْيَفٌ وعُتُلٌّ زَنِيمٌ وجِوَاظٌ حقيرٌ ونذل دنيء...ومن لم يعرف هذا فهو لا يعرف البلاد والعباد...فالحذر الحذر من "الضّباع" ولا حقّ للضّباع منذ اليوم في حكم هذه البلاد

 

التّأخير في المحاسبة والمساءلة في الإدارة والقضاء والأمن والأعمال أضعف الحكومة و أدخل من في الحكم في أروقة متفرّعة المسالك كلّ منها يؤدّي إلى متاهات متفرّعة يصعب فيها حتّى الرّجوع إلى مكان الإنطلاق. وزاد هذا في إعطاء الثّقة لأناس كانوا مختبئين من الخشية على أنفسهم، مطأطئي الرّؤوس، فأصبحوا مولغين في السّبّ والشّتم و حتّى التّبجّح بالمشاركة الفعّالة في الثّورة

 

التّقصير في التّواصل أو الإتّصال مع أفراد الشّعب وإعلامه بلغته الشّعبيّة الدّارجة وتفسير مجريات الأمور في الإبّان، أضعف ثقة الشّعب في من اختارهم و أعطى المجال واسعا للخاسرين من المعارضة وحتّى أزلام النّظام السّابق لإفشاء الأكاذيب والتّحريض على الشّغب والإعتصامات والإضرابات بعنوان الوطنيّة والإستحقاقات الثّوريّة وأنّ من اختارهم الشّعب للحكم ليسوا أهلا لذلك وقد فشلوا فشلا ذريعا

 

عدم تطبيق الصّرامة والحزم على كلّ من اخترق القانون، من طالبي شغل عشوائي بتعلّة الإنتماء إلى عائلات شهداء أو جرحى الثّورة، من قاطعي طريق في مناطق اندلاع الثّورةبعنوان الأولويّة في التّنمية، من مغلقي منشآات إقتصاديّة عظيمة بحجّة النّضال النّقابي ومن مهرّبي مواد حيويّة بهمجيّة مفرطة بحجّة التّجارة والتّعويل على الذّات ومن راقصين في شطحات سلفيّة بحجّة تطبيق الشّريعة، كلّ هذا وغيره من نقص الحزم أدّى إلى التّطاول جهرا على من يجب له الإحترام

 

التعويل على نفس المنوال الإقتصادي القديم وبالأخصّ التّعويل في تطبيقه على نفس الرّموز الإداريّة القديمة وبنفس الطّريقة ونفس الآليّات أدّى إلى تواصل الفساد والرّشوة والمحسوبيّة

 

الإنصياع بسهولة إلى مطالب النّقابة "المشطّة" في الزّيادات في الأجور: أطبّاء، أمنيّون، أعوان ديوانة، أعوان حماية مدنيّة، أساتذة جامعيّون...الخ، كان من شأنه أن أحنى ظهر الحكومة وأثقل كاهلها أو ربّما قصمه، علاوة على الإستنقاص من هيبتها

 

صرف مجهودات كبيرة وشاقّة في مسائل تافهة وغير مجدية كقضيّة "سامي الفهري" أو قضيّة بثّ حلقة "سليم شيبوب" عوض الإلتفات إلى ما هو أهمّ وأجدى، ألبس قضيّة المحاسبة بدلة السّخافة

 

حسن النّيّة والثّقة بالبشر والسّماحة لا تُطَبَق إلّا على القليل من العباد، وحتّى وإن كانت فمع المراقبة واليقظة، وإلّا أصبحت دروشة "أشعريّة" تقود إلى الهزيمة...فلا مجال ل"دروشة" في حكم

 

وكختم للكلام أقول: كما أنّ للبيت ربّ يحميه...فلدين الإسلام حافظ يحفظه

 

هذا بعض ممّا أراه، ولي المزيد في هذا الشّان، والله الموفّق في كلّ واردة

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
1 décembre 2012 6 01 /12 /décembre /2012 11:26

بدأت مأدبة الضّباع...والأسود لا تزال مبتسمة...دون حتّى إبراز الأنياب

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article