Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
11 mars 2013 1 11 /03 /mars /2013 17:22
غَـــالِــي الغَــوَالي أَلَــمَّ بِــه ألَــمٌ فَقُلْتُ وَيْحَكَ مَهْلًا أيُّهَا الأَلَمُ
أَ تُــؤْلِمُ مَــنْ فِي القَــلْبِ مَـسْـكَنُهُ
فَـإِنْ هُـوَأَلِـمَ انْـتَابَـنِي سَـقَـمُ
جُـرْثُـومُـكَ حَـوِّلْ إِلَـيَّ وِجْـهَــتَـهُ
وَ أَسْـكِنْهُ فِي جِسْمٍ بِهِ هَـرَمُ
حُـمَـيْـزَةٌ شَـفَـاكَ الله مِـنْ مَـرَضٍ
وَ دَامَتْ لَكَ الأيَّامُ وَ النِّـعَـمُ
فِدَاكَ الرّوحُ وَ النَّفْسُ وَ مَا مَلَكَتْ
فِدَاكَ جَمِيعُ الخَلْقِ وَ الأُمَـمُ
أَرْتَــاحُ حِـيــنَ أَرَاكَ مُـبْـتَـهِــجًـا
وَ يَخْفَقُ قَـلْبِي حِينَ تَبْـتَـسِمُ
وَ أَسْـعَـدُ لِـبَـهْـجَةٍ مِنْكَ حِينَ أَرَى
عَلَى وَجْنَتَيْكَ الوَرْدُ يَرْتَسِمُ
حَـمَـاكَ الله مِـنْ شَـرٍّ وَ مِـنْ سَقَـمٍ
وَ دَانَتْ لَكَ العَلْيَاءُ وَ القِمَمُ
Repost 0
Published by slama moncef - dans Famille
commenter cet article
6 mars 2013 3 06 /03 /mars /2013 14:14

الجــُــزَيْــئـــات وتَــفاعـُـلاتــها

هذه مقدّمة بسيطة في طرحها، مختزلة في تقديمها، أدعوكم للتّمعّن فيها


الـــــــمـــــــادّة

أظهرت عدّة أساليب علميّة مستقلّة أنّ هذا الكون ليس أزليّاً وبالتّالي لم يكن موجودا، وما وجوده إلّا منذ ما يناهز الخمسة عشر مليار من سنيننا (15 مليار سنة). في هذة الفترة المتأخّرة و الموغلة في القدم، كانت خصائص الكون مختلفة تماما عن خصائصه الحاليّة. فبما أنّ الكون آخذ في التّوسّع والإتّساع، فإنّ كثافته المادّيّة -وهي كمّيّة المادّة الموجودة في حجم معيّن- تنخفض باستمرار. وبنفس النّمط والأسلوب فإنّ متوسّط كثافة الطّاقة الكونيّة تنخفض وتنحدر ممّا يتولّد عنه انخفاض في درجة الحرارة. وهكذا، كلّما تراجعنا القهقرى في السّلّم الزّمنيّ، كلّما كبرت كثافة الكون وكلّما ازدادت درجة الحرارة الكونيّة. ونتيجة لذلك، فإنّ الأزمنة الأولى تتميّز بكثافات مادّيّة ودرجات حرارة وطاقات هائلة وخارقة للعادة تفوق الإحتمالات البشريّة والمافوق البشريّة، الشّيء الذي من شأنه أن يجعل الإنسان عاجزا كلّيّا على محاكاتها وتجربتها لأنّ محاكاتها مستحيلة على وجه الأرض. وهكذا يكون الأمل الوحيد للإنسان رجوعه إلى الفيزياء النّظريّة ومحاولة استقراء تجارب القوانين الطّبيعيّة الفيزيائيّة واستنتاج ما يحصل في تلك الظّروف القصوى. ولفهم المراحل البدائيّة لنشأة الكون، توجّب علينا الرّجوع بإسهاب إلى بعض المعطيات من فيزياء الجسيمات بدون تعقيدات

مكوّنات المادّة

 إلى حدّ أواسط القرن الماضي كانت فيزياء الجسيمات بسيطة نسبيّا، إذ أنّ الجسيمات الأوّليّة الوحيدة المعروفة آنذاك هي الإلكترون والبروتون والنّيترون والنيترينو. ولكنّ التّطوّر في تحسين وسائل الكشف مكّن من اكتشاف عدد لا يصدّق من الجزيئات المختلفة. وتمّ وفق ذلك التّأكّد من أنّ البروتون والنّيترون يتكوّنان من أنظمة معقّدة تحتوي على هياكل وتركيبات متكوّنة من جزيئات متناهية في الصّغر أُطلِق عليها إسم "كوارك". ودلّت الأشغال على وجود ستّة (6) أنواع أو أنماط من الكوارك وهي: سفلي،علوي، غريب، ساحر، قعري و قمّي. و في الظّروف العاديّة لا تتواجد هذه الكواركات  في حالات منعزلة (لوحدها) ولا نجدها إلّا على نطاق مجموعات أو تركيبات صغيرة في اندماج يكوّن جسيما مركّبا. فمثلا الباريون يتكوّن من اجتماع ثلاثة كواركات. ومن الباريونات المعروفة: البروتون المتكوّن من كواركين اثنين (02) من نوع علوي و كوارك واحد من نوع سفلي، والنيترون المتكوّن من كواركين إثتين (02) من نوع سفلي وكوارك واحد من نوع علوي. وهناك تركيبة أخرى تُكوّن الميزون المتشكّل من كوارك و كوارك معاكس. وبصفة عامّة تندرج هذه التّركيبات والإندماجات ضمن عائلة تسمّى هادرون

quark_comb1.jpg  
 
باستثناء الكوارك، هناك فصيلة ثانية من الجسيمات الأوّليّة: اللّبتون. ومن أشهراللبتونات نذكر الإلكترون والنيترينو. وقد سمح التّقدّم التجريبي والنّظري بإبرازأربعة لبتونات أخرى: نسختين أكثر كتلة من الإلكترون تسمّى مييون و طو، ونوعين من النيترينو. تلكم الأربعة لبتونات لا تظهر إلّا في عمليّات المنظومات ذات الطّاقة الهائلة كمعجّلات الجسيمات. مع العلم أنّ التّفاعلات القويّة بين الكواركات تكون سببا في انشاء تبادل جسيمات أصغر تسمّى غلييون وتصنّف إلى ثمانية أنواع مختلفة، وتتولّد أثناء هذه التّفاعلات قوى هائلة ولكنّها قصيرة المدى، وهذا يفسّر عدم وجود كوارك مستقلّ بذاته أو منفردا وإنّما يشكّل مع كواركات أخرى ما أطلقنا عليه هادرون

quark_matiere1.gif

القوى

بعد هذه المقدّمة من الوصف المختصر لمكوّنات المادّة، لنتحدّث على ما يصنع التّفاعل بين هذه المكوّنات ألا وهي القوة أو القوى. كلّ الظّواهر المادّيّة الفيزيائيّة الملحوظة في الطّبيعة يمكن تفسيرها بالإعتماد على أربع أنواع من القوى : قوّة الجاذبيّة، القوّة الكهرمغناطيسيّة، القوّة النّوويّة العالية والقوّة النّوويّة الضّعيفة. والقوّة تتمثّل في تبادل جزيئات بصفة أو بأخرى


 

أتمنّى لكم سهولة الفهم و الإستيعاب

في انتظار الجزء الموالي 


  

Repost 0
Published by slama moncef - dans Sciences
commenter cet article
4 mars 2013 1 04 /03 /mars /2013 01:35

قطعان الضّباع من أعداء الثّورة آلوا على أنفسهم أن لا يتمّ هذا المسار بخير، مدعومين في ذلك بسند خارجي. فما دخل "الطّيبة" في الحكم؟ وما دخل "التّقوى والصّلاح" في المجال السّياسيّ مع رهط لا يؤمنون بالطّيبة و حسن الخلق إلّا بالكلام الهراء؟ الحكم يا سيّدي هيبة تُفْرَض وقانون يُطَبَّق -دون ظلم- وقوّةٌ تردع. ولإرساء الهيبة والقانون والقوّة، لا بدّ من قبضة من حديد...فكيف يُسْمح لشخص بأن يُغلق مصنعا يعود على الخزينة ب 3 مليون دينار يوميّا ولعدّة أشهر؟ وهذا يُعَدّ بمثابة حرب شنّتها دولة على دولة أخرى -و ما الحرب إلّا تعطيل صناعة العدوّ ليقع على ركبتيه- وكيف يُسمح لبعض المارقين بقطع طريق يعطّل حراكا إقتصاديّا لجهات بأكملها...وكيف يسمح السّيّد الجبالي لنفسه بالتّراجع عن مواقف صارمة في عدّة مناسبات؟...وكيف يقيم شوشرة وضوضاء لعدّة شهور على أمر تافه يهمّ شخصا تافها يبالغ في حمايته...ثمّ يستسلم ويرمي المنديل؟ وكيف يقيم الدّنيا ويقعدها على قضايا تافهة لا تستحقّ كلّ ذلك الهرج والمرج بالمقارنة مع قضايا أخرى أخطر و أعمق؟ و كيف يسمح لنفسه بالإمضاء على تأشيرة حزب بان للعيان من أوّل وهلة أنّه يمثّل الثّورة المضادّة؟ وكيف وكيف؟ أعلمُ أنّ المُتعصّبين سيقولون "هذا كلامُ ما بعد المعركة"، أو "المتفرّج فارس"، و أنا أجيبهم "كلّا هذا كلام قلناه من الأيّام الأولى وقلنا أكثر منه" وانتظرنا ممّن أوليناهم ثقتنا أن يطبّقوه...ولكن لا هم حاسبوا ولا هم تركوا من طالب بالمحاسبة، ولا هم أصلحوا الإدارة ولا هم تركوا من يصلح الإدارة، متعلّلين بالتّكتيك السّياسي و"الحكمة" في الحكم -"طزّ" مع المعذرة-...ممّا تخاف يا من قضيت عمرا وأنت واضع روحك على كفّك، مستعدّ، وعن طواعيّة، للموت في كلّ حين؟ لماذا لم تطبّق -و بكلّ حزم، وبعيدا عن ظلم العباد- ما كان يجب أن يُطَبَّق؟ حتّى رفع الخسيس رأسه، و فتح الحقير فمه ومدّ النّذل قامته، و طالب لاعق الأحذية بإعادة سيّده أو من ينوبه ليتمسّح على تراب نعليه

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article
2 mars 2013 6 02 /03 /mars /2013 23:20

 

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article
2 mars 2013 6 02 /03 /mars /2013 12:47

هَــلْ دَوْلــةُ الــدِّيــنِ دَوْمــاً مُـحَصَّـنة؟

 
أمْ أنَّ الــعَــدْلَ شَــرْطٌ لَــهــا وَ مِـعْـيار؟                                                      
جَــاءت شـيــوخ تــقـولُ سـنَـحْـكُمُكم

 
بِـــشِـــرعَــة رَبِّ الــكَــوْن فــاخْــتاروا                                                      
نُــمُــوّ فــي الــجِـهـاتِ سَـوْف نَـبْعثُه


ونُـــنْــجِـــز أهْــــدَافًــا لِـــمَــنْ ثـــاروا                                                     
مِـــن شُــغْـــل وإِعْــمــار وتَـــنْــمِـيةٍ


مِــــــيــــاهٌ وَريّ، ضَــــوْءٌ وأنْــــــوار                                                      
وجَــــلْـــبٌ لأمْــــوَالٍ مُــــهَــــرَّبــــة


حِـــســـابٌ لِــمَــن بِالــبَغيِ قَـد جاروا                                                     
تَــحــريــرُ إعْــلامٍ وإِنْـشـاءُ أَنْــظِـمةٍ


تَــمْــتــازُ بِالطُّهْــرِ و فــيــها أَخْــيـار                                                     
عَيْــشٌ كــريـمٌ وَ رُخْــصٌ لِأَرْغِــفَــةٍ


تَــسْــهـيــلُ كَــسْبٍ وتَعـديلٌ و أسعار                                                       
تطــهــيرُ عَــدلٍ واسْتِــقلالُ مـحكـمة


سِــلْــمٌ وأمْــــنٌ وكلُّ الـنَّـاسِ أحــرار                                                       
دُســـتــورٌ نُــحَرِّرُهُ جَــمْــعًا سَنَـكتبُهُ


لِلأجــيالِ نــتــركُــه نَــهْـجًا ومِـعْـيار                                                       
قُلنا سَلامٌ على مَنْ للهــدى اتَّبَــعــوا


و طوبى لِـمَن بالشَّــرع قَــدْ ســاروا                                                       
جــماعــةٌ صَعــدت وَزَرَتْ حَــكَـمَـتْ


وفــي حُـــكــمِــهــا أثــقــالٌ و أوزار                                                       
حَــوْلٌ مــضَــى مِــنْ بَــعْــدِ تَــسْمِيَةٍ


وفَــوْقَ الــعــامِ شَــهْــرٌ ومِــشْــوار                                                       
أَضْربَ العُمَّالُ في التّنظيف واعتَصَمُوا


أحْــياؤُنــا مُـلِــئــتْ وسَــخًا وأقــذار                                                       
مُــــدُنٌ قَــــذِرَتْ نَــحَــسَــتْ دَرَنَـــتْ


عَــفَــنٌ فــي الـدَّرْبِ يَــنْـساب أنهـار                                                       
مُــهَـرِّبٌ وَغْـــدٌ لِلْحُــدود يَــنْـتَـهِــك


ويُــخْـرجُ بِالــقَـسْـرِ خَـيْراتٍ وأثمار                                                       
أسْــعــارٌ عَــلَــتْ سَـمَـقَتْ سَمَــكَـتْ


بَــكَـت مِــنَ الــحَـرِّ مِنْ فَـرْطِها النّار                                                       
قارورة المــاءِ اخْــتَــفَـــتْ أفَـــلــت


ضــاعَــتْ مــن السُّوق ألْبَانٌ وأتمار                                                       
مُـــذِيــعــة قــرأت أفَــكَــت كَــذِبَــت


فَــخُــيِّــلــت لــلنَّاس أهْوالٌ وأخطار                                                       
نُــزُلٌ خَــلَــت وَهَـــنَــت بَـــركــــت


وفــرّ مِــــنَ البَـــرِّ سُـــوّاحٌ و زُوّار                                                       
مُعــارِضٌ وقَـــفَ خَــطَــبَ ودَعـــا


فــي الــجَمْــع بالعِــــصْــيــان أَمّــار                                                       
عِصــابَةٌ مَــرَقَــت خــرجت قطعت


وضـاع مــن الـبنك في اليوم مـليار                                                       
مصانعٌ خَــوَت فَــلِسَـتْ فــرغـــت


وشَحّ مِنْ صُلْــبـهـا إنــتــاج وإدرار                                                       
زيادة  فـي الأجــرلِـلْكُلِّ قد صُرِفت


خـــفــيـــرُ إدارةٍ قــــاضٍ وطــيّــار                                                       
حكــومـةٌ بالحَــزمِ مــا عَــمِــلــت


وللحزم فــي الحكم قَــدْرٌ ومِــقــدار                                                       
لِهَــيْبة القــانــون مـا حَــرِصَــت


مــا كــان لَــهَا فــيـه عزمٌ وإِصـرار                                                       
وفَــجْأةً أعْلَــنَــت أنَّــها فَــشِلــت


وأنَّ الحــكم بِــالــوِفــاق تــخــتــار                                                       
فَشَلٌ في الحكم ظُـلْمٌ لِمَنْ حُكِمُـوا


كَـــذَا إنْ كــانَ فــي القانون إِقْصار                                                       
والعَجْزُ في الحُكْم قَهْرٌ ومَـظْـلَمَةٌ


والظُّلْمُ  تَرْكُ النّاسِ في الهَمِّ تَنْهار                                                       
دولــةُ الكُفْــر بِالــعَــدْل بَاقِــيَــةٌ


ودولــة الإسـلام بالــظُّـلْمِ تَـنْـهــار                                                       
دولةُ الكفرِ إِن أَصْلَحَت بَــقِــيَـت


وقَـامَ فـي حُـكْـمِها فَــنٌّ وَ إِعْــمــار                                                       
دولـة الكفــر مَأوًا لِــمَنْ ظُلِـمُـوا


ولِــلْـمَـقْهــورِ تَـبْقَى السَّقْـفُ والدّار                                                       
دولــة الــكـفــر لَــيْسَ تَــنْـدَثِــر


إن كــان فــيهــا بالإنــســان إقــرار                                                       
حــكمٌ بـديـــنٍ لا يَــسْـتَوي أبـدًا


إن كــان فــيــه إفْـــســادٌ و إِضْـرار                                                       

 

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article
26 février 2013 2 26 /02 /février /2013 18:15

لمن يطرح إشكاليّة العبادات في الأجرام السّماويّة

 

 

إنّ ما توصّل إليه العلماء المختصّون في الفضاء والفيزيا الفلكيّة و علم الكونيّات، إلى حدّ هذه السّاعة، يجعلنا نجزم بأنّ الحياة غير ممكنة في أيّ جرم من الأجرام السّماويّة القريبة من الأرض، سواءا كانت هذه الأجرام داخل المجموعة الشّمسيّة أو خارجها إلى حدود بعض مئات السّنين الضّوئيّة داخل مجرّتنا -درب التّبّانة- التي يبلغ عرضها مائة ألف (100.000)سنة ضوئيّة، والتي تشتمل على ما يقارب مائتي مليار(200 مليار) من النّجوم المماثلة لشمسنا، والتي هي مجرّة من  بين ثلاثة مائة مليار(300 مليار) مجرّة في الكون المرئيّ. فالشّروط الملائمة للحياة، من درجة حرارة معتدلة و وجود الماء والمواد الحيويّة الأخرى والغازات الضّروريّة بمقادير محدودة والطّبقات الجويّة العازلة والحامية للحياة لا تتوفّر إلّا في كوكبنا الأرضيّ. وأمّا في ما يخصّ الأجرام الأخرى، فإمّا أن تكون غازيّة خالصة -غير صلبة- وهو ما يجعل المكوث عليها والحياة فيها مستحيلة، وهذا بقطع النّظر عن درجات الحرارة السّائدة ومكوّنات الحياة، وإمّا أن تكون صلبة مثل الأرض، ولكنّها تتّسم بدرجات حرارة عالية أو هابطة لا تطاق(مائاة الدّرجات فوق أو تحت الصّفر)، علاوة على تواجد غازات قاتلة ومناخ جوّيّ خانق يفتقر إلى أبسط شروط الحياة. ولو سلّمنا بوجود كوكب يشبه الأرض في بعض المناطق من مجرّتنا، بحيث يمكن للبشر الإقامة فيه، فإنّ الواحد من سكّان الأرض لن يصل إليه إلّا بعد آلاف السّنين الضّوئيّة، هذا إذا سلّمنا بأنّه يسافر نحو هذا الكوكب بسرعة الضّوء(300.000كم/ث ما يساوي 1080مليون كم/س لنقل :مليار كم/س)، ولا أظنّ هذا ممكن في زماننا أو في الأزمنة الإنسانيّة القادمة رغم إيماننا بقدرة التّقدّم والتّطوّر البشريّ، وحتّى إن سلّمنا جدلا بإمكانيّة توصّل البشريّة إلى تحقيق هذه المعجزة العلميّة الخارقة، فعلى هذا الكائن البشريّ أن يقضّي بعض آلاف السّنين -إن لم نقل ملايين السّنين- للوصول إلى هذا الكوكب المنشود. فكأنّما الحياة لم تُجْعل إلّا لتكون على سطح كوكبنا الأرضيّ، وأنّ الإنسان "الأرضيّ" وُجِدَ ليكون "سجينَ" أرضه رغما عن أنفه ورغم إرادته للحياة في كوكب آخر، فسوف لن يستجيب له القدر في هذه المرّة ،وليس هذا الكلام دينيّا أو تييوقراطيّا بل هو علميّ بحت
ولمن يطرح إشكاليّة تطبيق العبادات في مثل هذه الأجرام السّماويّة، ومدى إمكانيّة إقامتها، وكيفيّة الصّيام والصّلاة والحجّ نقول: إنّ الخالق اختار الأرض لعيش الإنسان وذلّلها له ليسعى في مناكبها، وهيّأ له فيها أسباب العيش و"العبادة"، وأباح له النّفوذ منها إلى أقطار السّماوات...باستعمال سلطان المعرفة. وكما أنّه رخّص لمخاليقه عدم أداء الواجبات الدّينيّة لظروف معيّنة، كعدم الصّيام في السّفرأو المرض، وعدم الحجّ لمن لم يستطع، وتقصير الصّلاة أو الإتّجاه فيها إلى أيّ جهة -في الطّائرة أو الرّتل أو إتّجاه الرّاحلة- فيمكن لنا أن نقول أنّ هذه العبادات يمكن أن تسقط -ما عدا الصّلاة- على روّاد الفضاء وعلماء المستقبل المتواجدين في مركبات فضائيّة أو مخابر مبنيّة ومهيّأة على سطح هذا الكوكب. وفي هذا الشّأن يجب علينا أن نستحضر مقاصد الشّريعة من هذه العبادات، فليس المقصد من الصّوم والحجّ والصّلاة الجهد والتّعب والمشقّة فقط، بل مقاصدها الإجتماعيّة والنّفسيّة والأخلاقيّة ومدى تأثيرها في العلاقات البشريّة أعمق من الفعل بذاته، وتمثّل الهدف النّبيل الذي بدونه لا تصحّ هذه العبادات -وهذا أمر أكيد بالنّسبة لي ولا أنتظر فيه إفتاءا أو قول فقيه-...هذا مع إمكانيّة تقسيم اليوم الكوكبيّ على غرار التّقسيم في الأرض لغرض الصّلاة، فعلى المرّيخ مثلا، ليست هناك إشكاليّة في طول اليوم الذي هو يساوي اليوم على أرضنا(24س39د)...أمّا في ما يخصّ الكواكب خارج المجموعة الشّمسية فلِنصل إليها أوّلا -بعد بضعٍ من مائات أو آلاف السّنين الضّوئية- ولنطرح علينا الصّوم والحج، مع دوام الرّكوع والسّجود لخالق الكوكب الذي نفذنا إليه، وإلى أيّ اتّجاه، فأينما نولّي فثمّ وجه الله ...للمتفقهجين: لم أذكر الآية
ملاحظة: لم أشأ في هذا الحديث أن أذكر أيّ آية من القرآن الكريم، لأنّي ربّما أتحدّث مع من لا يؤمن بما أؤمن به.

Repost 0
Published by slama moncef - dans réflexions
commenter cet article
23 février 2013 6 23 /02 /février /2013 11:31

مــَا بالُ قـَــوْمي عـَــلَى الـــتّـــَـقْــبـِـيل قـَـدْ جُـــبـِــلُــوا؟

 

إِنْ لـَــــمْ يــَــجــِــدُوا كـَــــفــّــًا...قَــَــبّـــَـلــُـوا رَأْســَـــا

 

هــَــلِ انــْـحــَـنى الــفــَارُوقُ لِـــرَأسِ كـَـيْ يُــــقـَبّـِلَـــه؟

 

والــــصّــَــحــْبُ وَآلُ الـــبــَـيـــْــتِ؟...هـَـلْ نَـــنْــسـَـى؟

 

هــَـــلْ قــَــبّــَــلَ الأَخـــْــيَـــارُ رَأْســًـا فــِي حـَـضَـارَتِنا؟

 

إلّا لِــــرَأْسِ الأُمِّ وَالآبــَــــاءِ...فــَــلـَـــا  بَـــــــأْ سَـــــا

 

هــَـذا السّــَـــوِيُّ الــّــَـذي قـــَـبّــَـلـْـتَ جَـــبْـــهَـــــتَـــــه

 

أ لـِـعـِــصْــمـَـةٍ فـِـــيـــهِ؟... أمْ لـِـدِيـــنٍ لَـــنَــا أرْسَــى؟

 

ذا الــــرَّأْسَ الــّـذي أنــْـتَ بالــــتّـَـــقْـــبــيــلِ تَــرْفـــَـعُه

 

سَـــــيُــــصْـــبِحُ يَــــــوْمـــًا في قَـــــبْـــــرِهِ رمــْـــسَـــا

 

بِـــــرَأْسٍ لِــــعِــــلْـــمٍ فِـــــيـــــهِ نَــــحْـــنُ نَـــفْــتــَـخِــرُ

 

وَ عِــــلْـــــــمُــــهُ فَــــوقَ رُؤُوســــــِـنـــا  شَــمْـســــَــا

 

 

إنْ كَــــانَ لِـــوزِيـــرِ الحُـــكــْـمِ  رَأسٌ يـٌــــقــَــبّـِــلـــــُه

 

فَمــَا عـَـسَــى المِــسْكِينُ يَفـْــعَــلـُه؟..أَيـَـقـَـبّـِـلُ فـَـأْسَا؟

 

ذُو الــــــقَــــدْرِ الـــرَّفــــِيــــعِ لا  يَــــنــْـحَــنـــي أَبَــــدًا

 

لِذي الــجِــنِّ إنْ كــــَـان أَوْ جَـــهْـــبـَــذًا  إِنـــــْـــسَــــــا

 

حَـــضَـــارَةُ الإِســـْـــلامِ بــــِــالــعُـــرْبِ قـَـدْ نَــهَــضَــتْ

 

فـــَـلا تُـــنْــــزِلُـــنَّ قَـــــدْرًا فِي الـسّـــمــاءِ قـَـدْ أَمـْــسَى

 

مــَــا هـَــــكـــَـذا نـــُــجــِـلُّ أَعـْــــلامــَــــنــــَـا أبــــَـــدًا

 

بـــــَــلْ هَـــكـــَذا يُــسْقَى لَنـَا الـذّلّ...كأسـًا يَـــلِي كَأسـَا

 



Repost 0
Published by slama moncef - dans Société
commenter cet article
18 février 2013 1 18 /02 /février /2013 13:23

خَسِــــيسٌ يُنـــــــادي : هَلُــمّــــوا هلُــــمُّــــــوا

وَ يَــدْعـُــو الـــــــجُــــمُــوعَ  لـِـمَــجْــــــدِ  الــزَّ مــــن

حَقــيـــرٌ  يُــــبـَــاهـِــي  بـِـــحــُــبِّ  الــبـــِـــلا دِ

وَ يـَــهْــــــدِي الـــحُـــشُـــودَ لِـــعِشـــقِ الـــــــوَطـَــــن

و هَــــذا الــــدَّ نــِــيءُ يُـــــناجـــي الشَّــهِـــيــدَ

و يــــرْوِي  الجِــــهـــادَ  و  يَـــــوْمَ   الـــــمِـــــحـــَـــن

وَ هَـــــذا  الجـِــواظُ  الــعُــتـُــلُّ الـــزَّنـِـــيـــــــمُ

يــــَـــصِــــيـــــحُ بــــِــــنـــــا  كـُــلّــُــنــــا  لِــلــْـوطَــــن

وَ ذَاك الـــسّــَــفِــــيـــهُ المـُـــرَائــي الــلّــئـِـيـــمُ

يـــَـقــُـولُ  تـــَــعـَــالَــــوْا  لِــــنُـــــحْـــيِي الــسّــُـنـــَـــن

وَ هَـــــذا الـــغــَــبِــيُّ  يَــــصــِـيــحُ اتْــبَــعُونـي

أنـــَــا  مِـــــنْ  عَــــلِـــــيٍّ وَ جَــــدِّي  الــــحَـــــســـــَــن

وَ جــــَــاءَ  فُـــــرَيْــــــخٌ يَــــلُـــوكُ  كَـــلاَ مـــًــا

رَكــِــــــيــــكـــــًا  بـــَـلـــــــِيـــــدًا  يَــــــصُــــــــمُّ الأُ ذُن

حَــــسـِـيـــسٌ  حَــــقِــــيـــرٌ دَنــِــيـــئٌ لَـــئِــيــمٌ

فُــــــرَيْـــــــخٌ غَـــــــبِـــيٌّ جِــــــواظٌ  نَــــــــــتِـــــــــــن

تَـــــــعُـــــجُّ الــــبِـــــلادُ بِـــتِــــلــك  الرُّهــُــوطِ

و تـــــــَــــغــْـــزُو الـــــــكِــــلا بُ جَـــمِـــيعَ  الـــــمُــدن

وَ تُـونـــــسُ تـــــَــبْـــكــي بِـــدَمْــعٍ سَــخِــيــن

تَــــــــقُـــــولُ عَـــــلَــــيْــــكـــم بــِكـــَفِّ الـــفِــــــــتَــــــن

Repost 0
Published by slama moncef - dans Société
commenter cet article
16 février 2013 6 16 /02 /février /2013 17:03

تحدّث  وليد عن الأزمة فقال

 

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article
15 février 2013 5 15 /02 /février /2013 21:53

Sagesse, vieillesse, perfidie, tactique, politique, manigance...C'est à n'y rien comprendre

Voici l'interview accordée par Mr Abdelfettah mourou à Marianne, et ce qu'il a déclaré par la suite dans diverses stations radio tunisiennes:

 

 

Tunisie : le vice-président d’Ennahda accuse son président !




« Rached Ghannouchi doit quitter Ennahda ! il mène le parti et le pays au désastre ! »
La crise islamo-islamiste bat son plein au sommet de l’État tunisien. Alors que le premier ministre Hamadi Jebali fait face aux ultras de son parti, le vice-président d’Ennahda, Abdelfattah Mourou, accuse Rached Ghannouchi, le chef du parti islamiste, de mener par son extrémisme le pays à l’abîme. Rencontre et interview.



Avec sa djellaba bleu ciel et sa chéchia pourpre, sa culture autant arabe qu’européenne, ses collections de poèmes, de livres rares et de violoncelles, Abdelfattah Mourou détonne parmi les personnages du sinistre théâtre de l’islamisme. C’est pourtant cet avocat de 65 ans, fils d’une couturière et d’un cafetier, né dans un quartier populaire de la capitale, qui a fondé l’islamisme tunisien dans les années 1970. « Bien avant Rached Ghannouchi qui m’a rejoint ensuite ! » tient-il à rappeler, étayant ainsi sa remise en cause totale du gourou d’Ennahda. Ghannouchi, président du parti islamiste, est en effet entré avec l’appareil dans une lutte fratricide contre le premier ministre Hamadi Jebali. Ce dernier veut former un nouveau gouvernement apolitique depuis le meurtre de l’opposant laïque Chokri Belaid.
La crise politique se dénouera ou s’aggravera demain samedi avec la victoire ou la démission de Jebali. Abdelfattah Mourou, vice-président d’Ennahda, a reçu Marianne le 14 février dans sa villa de la Marsa. Cet islamiste emprisonné sous Bourguiba et qui avait condamné en 1991 la violence prônée alors par Jebali et Ghannouchi, vit dans un décor baroque qui tient à la fois d’un magasin d’antiquités et d’un rêve de Pierre Loti. Des dizaines de théières s’entassent sur des guéridons qui côtoient des vitrines surchargées de verroteries turques scintillantes. D’énormes coffres cloutés s’entr’ouvrent sur des amoncellements de manuscrits. Des violons, des flûtes, des photos par centaines de Habib Bourguiba qui fut pourtant son ennemi. Des divans gracieux, art déco ou à l’ottomane, et des tableaux figuratifs de peintres tunisiens ou orientalistes. Point d’odalisques visibles, mais le maitre des lieux n’a jamais caché sa sympathie pour elles. Souriant au milieu du  déluge d’accusations qu’il profère contre Ennahda, pourtant son « enfant », le « cheikh » Mourou, salué avec chaleur aux quatre  coins de Tunis, illustre donc l’étrange révolte de l’islamisme contre l’islamisme. Entretien avec cette figure hors du commun, plusieurs fois agressée par les salafistes.

 

 

Marianne 

Comment un homme qui aime l’art et la vie peut-il justifier le compagnonnage avec le wahhabisme saoudien, qui veut tuer l’art et rendre la vie impossible ? Comment pouvez-vous cohabiter avec Rached Ghannouchi, produit de cette idéologie, et assurer la vice-présidence du parti Ennahda ?

Abdelfattah Mourou

Je suis le fondateur de ce parti ! Bien avant Rached Ghannouchi qui m’a rejoint ensuite. J’ai tenté de le tirer vers la modernité… je l’ai quitté et puis je l’ai rejoint à nouveau après le dernier congrès de juillet 2012. Les jours passés au pouvoir par Ennahda sont une leçon : ils prouvent qu’il ne suffit pas d’être musulman pour guider les gens. Il faut pouvoir s’en faire aimer et connaitre leurs besoins. Il y a quelques jours, j’ai demandé à Rached Ghannouchi s’il pouvait circuler sans peur en Tunisie. Il m’a répondu que non, qu’il avait peur des gens (NDLR : à la suite du meurtre de Chokri Belaid, la foule des opposants a régulièrement conspué Ghannouchi, accusé par la rumeur d’avoir placé des polices parallèles au ministère de l’Intérieur). Je lui ai demandé : comment expliques-tu que le peuple tunisien veuille te chasser ? Il n’a pas répondu. Je lui ai dit que moi, je circulais à pied, partout, et que chacun me saluait en souriant. En conséquence, je demande à ce que soit convoqué un congrès extraordinaire d’Ennahda pour en changer la direction qui mène le parti et la Tunisie au désastre. Rached Ghannouchi et sa direction sont en train de faire de notre parti une affaire familiale. Qu’il soit contrôlé par des gens qui ne s’ouvrent pas à la réalité et à la modernité est une catastrophe. Je dénonce Habib Ellouz ( NDLR: un député Ennahda ultra) qui, pendant la manifestation devant l’ambassade de France, criait que les laïcs tunisiens devaient dégager. Mais la Tunisie leur appartient à eux aussi ! Si vous êtes au pouvoir, vous devez vous comporter en père de famille !

Marianne

En tant que vice-président d’Ennahda, vous demandez au président du parti de se retirer ? Et soutenez-vous Hamadi Jebali, le premier ministre, contre l’appareil de votre parti ?

Abdelfattah Mourou.

Bien sûr ! C’est moi qui ai soufflé à Jebali l’idée d’un gouvernement de technocrates, apolitique ! D’ailleurs il m’a pris dans son comité des sages. Rached Ghannouchi doit se retirer pour que d’autres puissent instaurer la paix sociale en Tunisie. Nous avons besoin de dix années de paix pour faire de notre petit pays un nouveau Singapour. Rien ne nous manquera pourvu que nous ayons la liberté entre nos mains. On n’a pas fait la révolution pour donner les clés du pays aux salafistes et aux ultras de la gauche…

Marianne

À regarder les faits, ce sont les salafistes qui agressent, vous aussi du reste, et pas les gens de l’opposition de gauche. C’est Chokri Belaid, un homme de gauche qu’on a assassiné. 

Abdelfattah Mourou 

Les salafistes m’ont agressé et Ennahda ne m’a pas défendu. Je dénonce le laxisme qui a permis toutes ces violences. Je dénonce ce qu’on est en train de faire de la mouvance islamiste. Elle est mon œuvre ! Ce que je demande, depuis le début, c’est l’islam dans son essence. L’islam sans développement civilisationnel et sans croissance, ce n’est pas l’islam. La culture de Rached Ghannouchi et de ses partisans est une monoculture. Or nous sommes multiculturels en Tunisie, nous sommes le produit de 25 civilisations. Quand un prédicateur saoudien est venu avec des petites filles voilées, je lui ai dit : ce que vous faites en Tunisie n’est pas acceptable pour les Tunisiens. Je lui ai dit cela à la télévision.

Marianne

Votre pays traverse une crise tragique. Comment voyez-vous l’avenir ?

Abdelfattah Mourou

Ils vont quitter le pouvoir dans quelques mois.

Marianne

Ennahda va quitter le pouvoir ? 

Abdelfattah Mourou

Oui. La place d’Ennahda est dans l’opposition et elle y restera pendant 20 ans. C’est ce que je prédis, moi son fondateur et son vice-président. Le peuple tunisien ne veut plus d’Ennahda. Il faut que le temps passe et qu’on oublie ses fautes. Il faut qu’une nouvelle génération apprenne à concilier l’islamité et la modernité. Parce que le problème de la Tunisie ne se situe pas entre les islamistes et les laïques. La clé, c’est la modernité. Sommes-nous capables d’une alliance entre l’islam et la démocratie ? Beaucoup de gens viennent me voir pour travailler là-dessus. Ennahda doit apprendre. Voulez-vous encore un verre de thé ? C’est le plus parfumé de Tunis. 

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article