Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
4 mars 2013 1 04 /03 /mars /2013 01:35

قطعان الضّباع من أعداء الثّورة آلوا على أنفسهم أن لا يتمّ هذا المسار بخير، مدعومين في ذلك بسند خارجي. فما دخل "الطّيبة" في الحكم؟ وما دخل "التّقوى والصّلاح" في المجال السّياسيّ مع رهط لا يؤمنون بالطّيبة و حسن الخلق إلّا بالكلام الهراء؟ الحكم يا سيّدي هيبة تُفْرَض وقانون يُطَبَّق -دون ظلم- وقوّةٌ تردع. ولإرساء الهيبة والقانون والقوّة، لا بدّ من قبضة من حديد...فكيف يُسْمح لشخص بأن يُغلق مصنعا يعود على الخزينة ب 3 مليون دينار يوميّا ولعدّة أشهر؟ وهذا يُعَدّ بمثابة حرب شنّتها دولة على دولة أخرى -و ما الحرب إلّا تعطيل صناعة العدوّ ليقع على ركبتيه- وكيف يُسمح لبعض المارقين بقطع طريق يعطّل حراكا إقتصاديّا لجهات بأكملها...وكيف يسمح السّيّد الجبالي لنفسه بالتّراجع عن مواقف صارمة في عدّة مناسبات؟...وكيف يقيم شوشرة وضوضاء لعدّة شهور على أمر تافه يهمّ شخصا تافها يبالغ في حمايته...ثمّ يستسلم ويرمي المنديل؟ وكيف يقيم الدّنيا ويقعدها على قضايا تافهة لا تستحقّ كلّ ذلك الهرج والمرج بالمقارنة مع قضايا أخرى أخطر و أعمق؟ و كيف يسمح لنفسه بالإمضاء على تأشيرة حزب بان للعيان من أوّل وهلة أنّه يمثّل الثّورة المضادّة؟ وكيف وكيف؟ أعلمُ أنّ المُتعصّبين سيقولون "هذا كلامُ ما بعد المعركة"، أو "المتفرّج فارس"، و أنا أجيبهم "كلّا هذا كلام قلناه من الأيّام الأولى وقلنا أكثر منه" وانتظرنا ممّن أوليناهم ثقتنا أن يطبّقوه...ولكن لا هم حاسبوا ولا هم تركوا من طالب بالمحاسبة، ولا هم أصلحوا الإدارة ولا هم تركوا من يصلح الإدارة، متعلّلين بالتّكتيك السّياسي و"الحكمة" في الحكم -"طزّ" مع المعذرة-...ممّا تخاف يا من قضيت عمرا وأنت واضع روحك على كفّك، مستعدّ، وعن طواعيّة، للموت في كلّ حين؟ لماذا لم تطبّق -و بكلّ حزم، وبعيدا عن ظلم العباد- ما كان يجب أن يُطَبَّق؟ حتّى رفع الخسيس رأسه، و فتح الحقير فمه ومدّ النّذل قامته، و طالب لاعق الأحذية بإعادة سيّده أو من ينوبه ليتمسّح على تراب نعليه

Partager cet article

Repost 0
Published by slama moncef - dans Politique
commenter cet article

commentaires