Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
17 janvier 2013 4 17 /01 /janvier /2013 18:18

للموسيقار محمّد عبد الوهّاب

 


كلمات :  محمود  حسن إسماعيل

 

 

 

 

 

 


             
مُســـافِرٌ زادُه الخَيــَـــــالُ      والسِّحر والعِطرُ والظِّلال
ظَمْآنُ والكـَأس في يـَـدَيْه      والحُبُّ والفـَـنّ والجَمـال
شابَتْ على أرضه اللَّيالي      وضَيَّعَتْ عُمْــرَها الجِبال
ولــَمْ يزلْ يَنْــشُدُ الدِّيــارا      ويَسْـأل اللــَّيل والنَّهــارا
والناّسُ في حُبِّه سُكارَى      هاموا على شَطِّه الرَّحيب
آهٍ عَلَى سِـــرِّكَ الرَّهِيــبِ      ومَوْجِــك التَّائِه الغـَـريـب
    يا نِيلُ يا ساحِرَ الغيوبِ   
يا وَاهـِـب الخُلْـدِ للزَّمان       يا ساقي الحبِّ والأغاني
هــاتِ اسْقِــني ودَعـْـني       أهيم كالطَّــيْر في الجِنان
يا لَيْتَني مَـوْجــةٌ فَأَحْكي      إلى ليــاليك مـا شَجَــاني
وأَغْتَـدي لِلـرِّيـاحِ جـارا       وأَسْــكب النـور للـحيارى
فإن كواني الهوى وطارا      كانت رياح الدجى نصيبي
آهٍ على ســرك الرهيــب      وموجــك التــائه الغـــريب
يا نِيلُ يا ساحِر الغُيوبِ
سَمِعْتُ في شَطِّك الجَمِيلِ      ما قَالَــت الرِّيــحُ للنَّــخِيل
يُسَبـِّـحُ الطَّيـْـرُ أمْ يُغَــنِّي      ويَشْــرَحُ الحـُـبَّ لِلْخَمِيــل
وأَغْصُنٌ تِلْك أمْ صَبَــــايا      شَرِبْن مِن خَمْرَة الأَصِــيل
وزَوْرَقٌ بالحَنــين ســارا      أمْ هـَــذِه فَرْحَــةُ العـَـذارَى
تَجْري وتُجْري هَوَاك نارا     حَمَلْتُ من سِحْرِها نَصِيبي
آهٍ عَلَى ســــِــرِّك الرَّهِيبِ     ومـَـوْجِك التـَّـائِه الغـَــرِيبِ
يا نِيلُ يا ساحِر الغُيُوبِ


Partager cet article

Repost 0
Published by slama moncef - dans art
commenter cet article

commentaires